ليست أمريكا او الصين.. دولة عربية تفاجئ العالم و تبحث عن الغاز في القطب الشمالي

أكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، اليوم الجمعة، أن المملكة ستدرس إمكانية المشاركة في مشاريع للغاز الطبيعي المسال في منطقة القطب الشمالي بروسيا.

وقال الفالح، لوكالة "تاس" الروسية، على هامش منتدى بطرسبوغ الاقتصادي إن "الوقت ما زال مبكرا للحديث عن مشروع محدد، كون قطاع الغاز الطبيعي المسال معقد جدا والعروض في هذا القطاع كثيرة، وفي حال كان للمشروع جدوى بعد النظر إليه على المدى الطويل، فستدرس المملكة المشاركة فيه، لاسيما إذا كان يتعلق بتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى المملكة".

ومن المشاريع القائمة التي قد تجذب السعودية، أشار الفالح إلى "يامال للغاز الطبيعي المسال"، وأضاف أن المملكة تنظر أيضا في مشاركة الشركات الروسية في مشاريع في إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.

ويهدف مشروع "يامال" إلى تطوير حقل جنوب تامبي بشبه جزيرة يامال في أقصى شمال روسيا، والذي تقدر احتياطاته من الغاز الطبيعي بنحو 1.3 ترليون متر مكعب. ومن المتوقع أن تنتج موارد حقل الغاز والمكثفات 5 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا عندما يبدأ الإنتاج.

كما يتضمن مشروع "يامال" بناء مصنع للغاز الطبيعي المسال بقوة إنتاجية تبلغ 16.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا. وتقدر القيمة الاستثمارية الإجمالية للمشروع بنحو 27 مليار دولار. وسيتم تصدير إنتاج المشروع من الغاز للأسواق العالمية.

وينفذ مشروع "يامال" ائتلاف شركات يضم كلا من شركة الغاز الروسية "نوفاتك"، ثاني أكبر شركة لإنتاج الغاز في روسيا، والتي تستحوذ على حصة 50.1%، وشركة "توتال" الفرنسية بحصة تبلغ نسبتها 20%، ومؤسسة البترول الوطنية الصينية "CNPC" بنسبة 20%، كما يمتلك صندوق "طريق الحرير" حصة 9.9%.