مسئول سعودي بارز يحذر جميع السعوديين والمقيمين من هذا الخطر الكبير الذي سيجتاح قرى ومدن السعوديه خلال ايام (تفاصيل)

حذَّر عبدالعزيز الحصيني، الباحث في الطقس والمناخ، من مفاجآت، قد تحملها الأيام المقبلة من سُحب قوية، تحمل معها تساقطًا لحبات البَرَد. وقال خلال حديثه الليلة لبرنامج “يا هلا” للتعليق على الحالة الجوية التي تشهدها أجواء السعودية الأيام الحالية: “انتبهوا؛ الأيام المقبلة تحمل مفاجآت. يُتوقَّع سحب أقرب إلى أن تكون قوية -بإذن الله- ومعها حبات بَرَد؛ ولذلك من المهم جدًّا على الجميع متابعة توجيهات الدفاع المدني، ومتابعة أحوال الطقس من الخبراء، والحرص على متابعة إرشادات وسائل الإعلام التي تبثها مع ظهور هذه الحالات الجوية. وأبشركم هذه السنة سنة خير من بدايتها، وإن شاء الله تنتهي بخير على بلادنا”. وفي التفاصيل، كشف الباحث في الطقس والمناخ الحصيني عن استمرار تساقط حبات البَرَد مع هطولات الأمطار وجريان السيول إلى منتصف شهر رمضان -بإذن الله-، وذلك في ظل الحالة الجوية التي تعيشها أجواء السعودية هذه الأيام. مهيبًا في هذا الصدد بالجميع لضرورة متابعة وسائل الإعلام، وما يصدر عن الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة والمديرية العامة للدفاع المدني من إرشادات وتعليمات، والابتعاد عن السدود ومجاري الأودية. وعن كيفية التعامل مع تساقط البَرَد قال الحصيني: “إذا شاهدت سحابة، ألوانها مختلفة (أزرق، أحمر وأسود)، فسارع بالاحتماء إلى أقرب مظلة وسقف وموقف أو كراج، واركن سيارتك تحته”. وأضاف: “أما في حالة فوجئ الإنسان بتساقط البَرَد فلديه طريقتان: إما أن يتجه إلى إحدى المظلات القريبة أو محطات البنزين، أو أي شيء يحميك من البَرَد. والثانية في حال اضطر للبقاء في السيارة فعلى الإنسان جعل الزجاج الخلفي عكس السحابة الممطرة؛ لأن الزجاج الخلفي للسيارة في الغالب أقوى من الأمامي”. ولفت الباحث الحصيني إلى أن تلك الأيام حتى شهر رمضان تعتبر مشهورة بتساقط حبات البَرَد؛ ولذلك بسبب ارتفاع السحاب إلى مسافات شاهقة جدًّا، إضافة إلى أن أجواء السعودية أصبحت مسرحًا لتلاقي الكتل الهوائية، فإن هناك توقعات بمزيد من هطول الأمطار بإذن الله، واستمرارها إلى النصف الأول من شهر رمضان، وقد يرافقها جريان السيول، وتساقط حبات البَرَد.