في البلد الحليف للحوثيين.. برلماني يغتصب فتاة ويدفعها للانتحار ..شاهد بماذا حُكم عليه !

دانت محكمة طهران الجنائية، رئيس اللجنة الاجتماعية فی البرلمان الإيراني ”سلمان خدادادي“، بعد اعترافه باغتصاب فتاة مطلقة تدعى ”زهراء نويد بور“، أقدمت بعد ذلك على الانتحار مطلع يناير العام الماضي 2018.

وقالت وكالة أنباء ”ركنا“ الإيرانية، الخميس، إن ”محكمة طهران الجنائية دانت أمس الأربعاء النائب والقيادي في الحرس الثوري وممثل أهالي مدينة ملكان بمحافظة أذربيجان الشرقية بالبرلمان، سلمان خدادادي بالسجن لمدة عامين وفصله من وظيفته (البرلمان)، ونفيه مدة سنتين عن مدينته مع جلده 99 جلدة بسبب علاقته غير المشروعة مع امرأة مطلقة“.

ونقلت الوكالة عن مصادر خاصة أن ”الوثائق والتحقيقات أثبتت الدعوى التي رفعتها عائلة الفتاة التي وجدت مقتولة في منزلها في يناير العام الماضي، بأنها تعرضت للمضايقة والاغتصاب من قبل النائب بالبرلمان سلمان خدادادي“.

وتبلغ ”زهراء نويد بور“، من العمر 29 عامًا، ووجدت مقتولة في منزل والدتها بمدينة ملكان، وفقًا لما ذكره موقع ”إيران واير“ المعارض.

وقال مصدر قضائي للوكالة إنها ”حصلت على محادثة صوتية تم تداولها باللغة التركية بين الفتاة التي تعرضت للاغتصاب والنائب خداداي، إذ يقوم الأخير بتهديدها في حال أقدمت على الكشف عن إقامة علاقة جنسية معه“.

بدوره، أكد ”مهدي علي مرادي“ المدعي العام في مدينة ملكان، ”بعد إرسال الجثة إلى الطب الشرعي، تبين أنها تعرضت للمضايقة على يد البرلماني“، مضيفًا ”وفقًا لسجلات المحكمة، اعترف النائب خدادادي أنه كان على اتصال مع زهراء نويد بور لمدة عامين“.

وقال مرادي ”في أعقاب دفاعات هذا النائب البرلماني في المحكمة الجنائية لإحدى مقاطعات طهران، تمت إدانة سلمان خدادادي وحكموا عليه بـ 99 جلدة، وسنتين في النفي، والانفصال من الخدمة لمدة عامين بسبب العلاقة غير الشرعية“.

وتابع ”الحكم لم يكن نهائيًّا، وفي حالة وجود نزاع بين أطراف القضية، ستراجع المحكمة هذا القرار، وسيتم البت في القضية من جديد“.

وكان النائب السابق عن مدينة تبريز أكبر أعلمي، تعهد بمتابعة قضية الاعتداء على الفتاة المطلقة ”زهراء نويد بور“.

والنائب المدان ”سلمان خدادادي“ ينتمي للتيار المتشدد في البرلمان، والقائد السابق للحرس الثوري الإيراني في مدينة ملكان، ورئيس دائرة الاستخبارات في مدينة أردبيل، ومساعد رئيس الاستخبارات بمحافظة أذربيجان الشرقية.

ونشر ناشطون إيرانيون وثائق للمحكمة الخاصة في مدينة ملكان، تؤكد تعرض الفتاة للتهديد من قبل النائب سلمان خدادادي في حال كشفت عن تعرضها للاغتصاب، فيما عرضت منظمة هرانا وثائق ورسائل نصية مختومة بختم المحكمة كانت الفتاة وجهتها لرئيس المحكمة تشرح فيها حادثة الاغتصاب والتهديد بالقتل وطالبت بحمايتها.