بالفيديو.. الموت يهدد مئات العاملين في أكبر شركة سعودية وتفجير فضيحة من الطراز الثقيل قد تقلب الموازيين !

وسط الصحراء، لا يستطيعون الخروج من جحورهم ، إقامات منتهية، ورواتب لا تصرف، الجوع والعطش يحاصرهم، يتمنون ضوء يبيد حلكت الليل الأسود، أو مكان صالح للعيش يأويهم من خطر الأفاعي والحشرات، هذا هو حال 170عاملا يعيشون على بعد 35 كيلو عن أقرب منطقة سكنية بين جدة ومكة.

 

 

“عين اليوم” تطرح هذه القصة الانسانية لإيجاد حلول سريعة قبل أن يتفاقم الوضع، لذلك اتجهنا إلى الموقع الذي يبعد 35 دقيقة عن مدينة جدة بالإضافة إلى ما يقارب 7 كيلو داخل الصحراء فوجدانهم متجمعين وكأنهم يرون الفرج بعد الله من خلالنا ليبوحو أمام الكاميرا بكل ما واجههم داخل العتمة لتصل رسالتهم لكل مسؤول بعد تجاهل إدارتهم الذي دام كثيراً دون ان يلتفت احداً لهم فيما بادر أحد موظفي الشركة الاداريين الأكفاء بإيضاح الحقائق وبشكل مفصل دون خوف على وظيفته التي ربما سوف يخسرها بسبب هذا التقرير .

 

 

وقد أوضح جميع العمال في الموقع بأنهم بلا طعام أو ماء منذ أيام, مؤكدين بأنهم ينامون في الاحواش لعدم توفر الكهرباء وانتهاء الديزل وعدم توفر المال لشرائه, ولم يتوقعوا حينما أتوا من دولتهم أن حالهم سيكون بهذه الطريقة بداخل الشركة، وقالوا : “نموت من الجوع والعطش ممنوعين من الخروج من موقعنا هذا لانتهاء اقاماتنا التي لم تجددها الشركة.

 

 

وأضافوا: ” هل حكم على عائلتنا ايضاً الموت معنا؟، هل يرضى مدير شركتنا المحترم ان يكون وضعه مثل وضعنا؟, لا نعتقد لأنه فقط يهتم بالخيول و الرعايات الخاصة به وايضا مهندس المشروع سوري الجنسية الذي يعاملنا بكل كبرياء وتهديد وعدم احترام”.

 

 

وختموا حديثهم قائلين: ” نريد حقوقنا ورواتبنا أو العودة إلى ديارنا بين أطفالنا وزوجاتنا لنهون عليهم جوع الـ 8 أشهر السابقة”.وحسب مصدر في الشركة أنه تم صرف راتب شهر واحد فقط مؤخراً.المصدر : عين اليوم