السماء تستقبل أول رحلة نقل مسافرين في طائرة بدون طيار

 

 

 

على غرار شركات التكنولوجيا، تقوم شركات السيارات والحكومات - كحكومة فرنسا - ببدء عملية الانتقال إلى الأنظمة ذاتية القيادة، ويبدو أنّه من البديهي تسليم المفاتيح إلى الحواسيب.

 

أرادت شركة تاكتيكال روبوتيكس نقلَ تكنولوجيا التحكم الذاتي إلى الجو. أيرميول، هو نموذج طائرة عمودية الإقلاع والهبوط يمكنها نقل الأشخاص والمؤن، وقد قامت أخيراً بأول رحلةٍ جويةٍ ذاتية التحكم بدون تدخلٍ بشري، خلال مسارٍ محددٍ بشكل مسبق.

 

 

 

أصبحت هذه الطائرة بدون طيار تدعى باسم كورمورانت، وهي تستخدم شفرات مراوح داخلية مع مراوح أفقية الدفع وأنبوبية الشكل من أجل الإقلاع. وتحتوي الطائرة على مقياسين ليزريين للارتفاع، مقياس ارتفاع راداري، وحساسات حركة، وكاميرا إليكترو-ضوئية كحساسٍ لتوجيه قرارات الطيران.

 

هذا لا يعني أن الرحلة كانت سلسة بالمطلق، ففي ثلاث مرات، قام نظام إدارة الطيران (FMS) للروبوت باستلام التحكم عوضاً عن نظام التحكم بالطيران (FCS)، وذلك بسبب القرارات الخاطئة التي قام بها. كما قام نظام FCS مرتين بإساءة تقدير الارتفاع بسبب القراءات الخاطئة لمقياس الارتفاع الليرزي، ما جعل الطائرة تهبط مبكراً.

 

قالت تاكتيكال روبوتيكس في بيانٍ صحفي: "بينما كان نظام FCS يتعلم الطيران عبر عدة أشكالٍ للمناورات، كان نظام FMS يراقب مستوى الأمان باستمرار، ويقوم بالحكم فيما إذا كان سيتدخل ومتى".

 

ما زال هناك المزيد من البحث والتطوير، وتقول شركات التصنيع: إن الطائرات بدون طيار ستتمكن في يومٍ من الأيام من الإقلاع والهبوط عمودياً ضمن البيئات الوعرة، والتي لا يمكن للطيارين البشر التعاملَ معها، وهم يتصورون بأن الطائرات بدون طيار ستنقل الجنود والمؤن إلى أراضي المعارك ومناطق الحرب.