ديوكوفيتش: لن أخضع لإصابتي

 

 

 سيحاول الصربي نوفاك ديوكوفيتش المنافسة بقوة في البطولة الختامية لموسم تنس الرجال، التي ستنطلق بعد غد الأحد ليثبت أن الشائعات بشأن تراجع مستواه كانت من قبيل المبالغة. ويبدو أن زمنا طويلا مر منذ أن كان اللاعب الصربي مرشحا للفوز بالبطولات الأربع الكبرى في عام واحد بعد تتويجه بلقب بطولتي أستراليا المفتوحة وفرنسا المفتوحة في وقت سابق هذا العام.

 

وفي كلا المناسبتين تغلب ديوكوفيتش على البريطاني أندي موراي ولكن الأخير أطاح به من صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين بعد أكثر من عامين قضاهما الصربي كمصنف أول.

 

ومنذ يونيو حزيران الماضي عندما توج بلقب بطولة فرنسا المفتوحة الذي طال انتظاره تعرض ديوكوفيتش لعدة صدمات، إذ خسر أمام الأميركي سام كويري في الدور الثالث ببطولة ويمبلدون وودع منافسات فردي الرجال بأولمبياد ريو دي جانيرو في الدور الأول قبل أن يتغلب عليه السويسري ستانيسلاس فافرينكا في نهائي بطولة أمريكا المفتوحة.

 

ولم يفز ديوكوفيتش بأي لقب منذ يوليو تموز الماضي وفتحت خسارته الأولى أمام مارين شيليتش في بطولة باريس للتنس للأساتذة الأسبوع الماضي الباب أمام موراي لاعتلاء صدارة التصنيف للمرة الأولى في مسيرته.

 

وعانى ديوكوفيتش من إصابات مزعجة لم تساعده على تدارك الوضع سريعا وسط شائعات عن تعرضه لإنهاك ذهني شديد. وأقر اللاعب البالغ عمره 29 عاما اليوم الجمعة بأن بدايته القوية للموسم كان لها أثرها ولكنه قال إنه عازم على إنهاء العام بأداء قوي ويسعى للفوز بلقب البطولة الختامية للمرة الخامسة على التوالي.

 

وأبلغ ديوكوفيتش الصحافيين اليوم الجمعة "أنا هنا في لندن للتتويج باللقب هذا العام بأفضل نتيجة ممكنة.

 

" وقال "لم أتمكن من التعافي سريعا بعد بطولة فرنسا المفتوحة بما يمكنني من المنافسة عند أعلى مستوى. كان علي استجماع قواي وأفكر مليا لأنه كان انجازا لا يصدق.

 

" وتابع "احتجت بعض الوقت للعودة إلى المسار الصحيح ولكن اجمالا كان عاما جيدا للغاية."

 

ويمكن لديوكوفيتش - الذي أمضى 223 أسبوعا اجمالا في صدارة التصنيف خلال مسيرته - إنهاء العام في صدارة التصنيف للمرة الخامسة في اخر ست سنوات إذا فاز في لندن.

 

ويبتعد ديوكوفيتش بفارق 405 نقاط خلف موراي الذي فاز في 19 مباراة متتالية.

 

وقال ديوكوفيتش "كان أدائي رائعا في اخر أربع سنوات في ملعب . يحدوني الأمل في استمرار تلك النتائج الطيبة".